اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت لمناسبة يوم الأرض
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
اعتصم عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلي المؤسسات الاجتماعية واللجان الشعبية، أمام مقر الامم المتحدة وسط العاصمة اللبنانية بيروت، بمناسبة يوم الأرض، وذلك تلبية لدعو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمنظمات الديمقراطية الفلسطينية في لبنان.
واعتبرت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية خالدات حسين، في كلمة أمام المعتصمين، أن إحياء يوم الأرض، هو تأكيد على حق شعبنا بأرضه وتمسكه بالعودة إليها، ورأت: أن قرارات مجلس حقوق الانسان بشأن الاستيطان يجب أن تشكل خطوة باتجاه قيام المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية كافة لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها ضد أبناء شعبنا.
ودعت حسين القمة العربية الى الوقوف أمام مسؤولياتها، ولوضع القضية الفلسطينية في أولوية اهتماماتها، لجهة دعم نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الشعبية ومعركته الدبلوماسية لإنهاء الاحتلال والاستيطان، وحماية القدس، وإقرار الحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها بناء دولة مستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967 وتطبيق القرار 194.
من جهته، أكد عضو قيادة حزب الاتحاد اللبناني أحمد مرعي، 'محورية الارض في المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي الذي ما زال يطمع باحتلال الأرض، سواء الفلسطينية أو العربية وهو ما يتطلب من جميع القوى الوطنية تنسيق جهودها، ودعم صمود الشعب الفلسطيني فوق ارضه، وفي تصديه لاجراءات الاحتلال ومشاريعه ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية'.
بدوره ، اعتبر الدكتور ناصر حيدر، باسم الحملة الاهلية اللبنانية لنصرة فلسطين، أن المشروع الصهيوني ما زال يستهدف الأرض الفلسطينية، وأن اطماعه تتعدى حدود فلسطين ليطال الدول المجاورة، داعيا إلى مواجهة هذا الخطر عبر توحيد الجهود الفلسطينية والعربية لإفشال أهدافه ومشاريعه العدوانية، مجددا دعم شعبنا الفلسطيني لمواصلة نضاله من أجل حقوقه الوطنية.
بعدها تلا أحمد مصطفى عضو المنظمات الديمقراطية الفلسطينية، نص مذكرة باسم الجبهة والمنظمات الديموقراطية، موجهة إلى الامين العام للامم المتحدة، تسلمها الباقر آدم. دعت الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، كمقدمة لتطبيق القرارات الدولية التي تضمن رحيل الاحتلال ومستوطنيه، وتفكيك جميع المستوطنات في الضفة.
ودعت المذكرة جميع الهيئات الدولية إلى ملاحقة قادة الاحتلال والمستوطنين على جرائم الحرب التي ترتكب ضد شعبنا، بما في ذلك الإستيطان في القدس، وبقية الأرض الفلسطينيه، وحصار قطاع غزه، وجدار الفصل العنصري، وهي أعمال تندرج في اطار جرائم الحرب.
المصدر: وفا

