الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:05 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:56 PM
المغرب 5:24 PM
العشاء 6:41 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

الأسرى يبدأون عصيانا في الثاني والعشرين من الجاري

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

قال الأمين العام للهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، اليوم الثلاثاء، إن الأسرى أقروا تصعيد خطواتهم الاحتجاجية ابتداء من الـ22 من الشهر الجاري.

وأضاف شومان في حديث لـ'وفا'، خلال الاعتصام الأسبوعي الذي تنظمه الهيئة في مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، أن الأسرى سيبدأون تصعيد خطواتهم اعتبارا من السابع عشر من الشهر الجاري، حيث سيبدأون بإرجاع وجبات الطعام، والامتناع عن الخروج للفورة، وصولا لتنفيذ عصيان يبدأ من الـ22 ويستمر حتى الـ27 من الشهر الجاري.

وأعلن شومان أن الفعاليات التضامنية مع الأسرى بدأت اعتبارا من اليوم، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني، حيث بدأت الفعاليات باعتصام في البيرة وآخر في طولكرم، وندوة عن مروان البرغوثي في جامعة القدس، وأن ذروة الفعاليات ستكون في السابع عشر من نيسان بمسيرات جماهيرية في كافة المحافظات.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة المضربين عن الطعام منذ ما يزيد على ستة أسابيع احتجاجا على اعتقالهما إداريا، حيث ما زالا يقبعان في معتقل سجن الرملة، وسط رفض بنقلهما إلى مستشفى لمتابعة وضعهما الصحي الصعب.

وفي قضية الأسير محمد سليمان المريض بالثلاسيميا العظمى، وهي الحالة التي يحتاج المريض فيها لوحدة دم كل ثلاثة أسابيع، قال شومان إن الأسرى في معسكر عوفر دخلوا في مفاوضات مع سلطات الاحتلال من أجل وقف إضرابه عن تناول جرعات الدم المتزامن مع إضرابه عن الطعام وإنهاء اعتقاله الإداري، محذرا من أن حياته ستكون في خطر لأن وضعه الصحي لا يحتمل.

في هذا السياق، قال رئيس جمعية أصدقاء الثلاسيميا بشار الكرمي، الذي شارك في الاعتصام لـ'وفا' إن الجمعية خاطبت ديوان الرئاسة والأمانة العامة لمجلس الوزراء، والاتحاد العالمي للثلاسيميا وبعض الأطباء الإسرائيليين بشكل إنساني للإفراج عن الأسير سليمان. وأن الجمعية سلمت اليوم رسالة للصليب الأحمر تطالب بضرورة الإفراج الفوري عن الأسير سليمان وكافة الأسرى.

وأضاف الكرمي أن وضع الأسير سليمان لن يكون سهلا، 'لو فرضنا أن وحدة الدم التي يحتاجها تلقاها قبل 3 أسابيع، فإن قوة الدم لديه ستتراجع ولن يطول الأمر حتى يعجز عن الحركة والقيام بقضاء حاجاته اليومية، كما لا نتوقع أن يطول العمر بأي إنسان يخسر دمه بشكل يومي، نحن لا نعرف بالضبط وضعه الصحي، هو بحاجة لرعاية كاملة وبالتأكيد لا يتلقاها'.

وقال الكرمي إن سلطات الاحتلال تتعامل مع مريض الثلاسيميا بالحد الأدنى الذي يبقي على حياة الإنسان، ولا تتعامل معه كحالة صحية متكاملة وحتى لا تسجل حالة وفاة إضافية.

وكان الأسير سليمان المعتقل في سجن 'عوفر' الإسرائيلي منذ عام، أعلن إضرابا قبل يومين، عن أخذ وحدات الدم العلاجية التي تعطى له، بسبب إصابته بمرض فقر دم البحر الأبيض المتوسط المعروف بمرض الثلاسيميا.

والأسير سليمان من بلدة عارورة شمال غرب مدينة رام الله متزوج ورزق بطفله الأول وهو خلف القضبان، وحاصل على بكالوريوس علم اجتماع من جامعة بيت لحم.

زوجة الأسير سليمان قالت إنها تشعر بالألم أولا لعدم تمكن زوجها من رؤية ابنهما، وثانيا لأن زوجها يعاني نتيجة المرض دون أن تتمكن من زيارته ورؤيته، مشيرة إلى أنها زارت زوجها مرتين فقط منذ اعتقاله قبل عام.

المصدر: وفا

Loading...