أسرة جامعة بيرزيت تكرم الشيخ خضر عدنان
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
كرمت أسرة جامعة بيرزيت، اليوم الثلاثاء 24 نيسان 2012، الأسير المحرر وطالب الجامعة الشيخ خضر عدنان في حفل رسمي حاشد.
و حيَا عدنان في كلمته الحركات الطلابية في الجامعات الفلسطينية ككل، وجامعة بيرزيت وبكل ألوان الطيف فيها بشكل خاص، وأضاف: "لقد تشرفتُ وتخرجتُ من هذه الجامعة بكل فخر واعتزاز، وما زلت أكمل دراسة الماجستير فيها، وكانت لوقفة طلبتها بأجسادهم العارية صرخة راسخة وواضحة لامست قلوب الأسرى؛ فتضامنهم معي ومع الأسرى المضربين لن ننساه، فهذا التضامن كان ريادياً ودفع عجلة الإضراب إلى الأمام."
ودعا عدنان الطلبة إلى التخلي عن الفئوية الضيقة، ووضع المصلحة الوطنية واسم فلسطين فوق كل اعتبار.
من جهته قال رئيس جامعة بيريت د. خليل هندي أن الشيخ عدنان مثل إرادة الشعب الفلسطيني وإصراره على نيل كرامته وحريته، رافضاً كل الضغوطات الإسرائيلية بحقه وباقي الأسرى الذين حذو حذوه في معركة الأمعاء الخاوية.
فيما أعربت عضو نقابة نقابة اساتذة وموظفي جامعة بيرزيت أ. رولى أبو دحو عن سعادتها بخروج الشيخ خضر عدنان من سجون الاحتلال، متمنية الإفراج القريب لباقي الأسرى. وقالت: "نحن لا نعرف خضر عدنان فقط كمناضل تحدى زنازين الاحتلال، وصمد أمام الجوع ورفض الركوع والذل، إنما نعرفه طالباً من طلبة جامعة بيرزيت، ووجوده اليوم هنا في هذا التكريم يؤكد على دور جامعة بيرزيت الوطني، الذي تميزت به دائما ولم تزل."
وفي نهاية الاحتفال تم تقديم درع تكريمي للشيخ خضر عدنان.

