الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:20 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:28 PM
العشاء 8:52 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

السجائر " الحلل" في فلسطين تجارة تقتل الأطفال

رام الله - خاص (شبكة راية الإعلامية):

تقرير:  منال حسونة 

ترتفع من عام لآخر نسب المدخنين بين الأطفال و المراهقين، وتتعدد الأسباب و العوامل، لكن لا شك أن بيع الدخان" الحلل" يعدعامل رئيسياً في إقبال الأطفال على السجائر.

بيع السجائر" الحلل" وجني أرباح مضاعفة تكون الدافع الأساسي لأصحاب المحلات التجارية لبيعها للأطفال، دون وجود سياسية أو رادع يمنع هؤلاء من بيعها لصغار السن.

وتنشتر هذه الظاهرة في كافة المدن الفلسطينية وبشكل ملحوظ ومتزايد في ظل تقاعس الجهود للحفاظ على صحة هؤلاء الأطفال ومعاقبة من تسول له نفسه على بيع السجائر صغار السن وطلاب المدراس.

 

أطفال ، مراهقون .... مدخنون

الطفل عدي ابو الحسن تسع سنوات من مدينة نابلس يقول" بدأت أدخن عندما تركت المدرسة بعد مشاكل درات بيني وبين الاستاذ، وكان ذلك قبل ستة شهور، حينها بدأت أعمل في فرن و أوفر بذلك ثمن السجائر".

أما رأفت أبو عزيزة من مدينة رام الله و البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، يدخن منذ عام، و يبتاع سجائره  من محل تجاري  يقع بالقرب من مدرسته  " بدأت أدخن قبل سنة، و استهلك في اليوم إما سيجارة أو اثنتين ،  كما وأوفر ثمنه من مصروفي، وكنت قد بدأت أدخن حينما قررت و صديقي أن نجرب السجائر، ومن ثم بدأنا نعتاد عليه ونشتريه ، خاصة في فترات ما بعد انتهاء الدوام المدرسي ".

أدم وضاح ابن الخامسة عشر عاماً من مدينة رام الله، مدخن منذ عامين يوضح " عندما كنت في الثالثة عشر من عمري كنت أدخن من علبة السجائر الخاصة بأبي، كنت آخذ سيجارة واحدة فقط حتى لا يلاحظ أبي ذلك، ومن حينها و أنا أدخن.الأن يبلغ ثمن السيجارة شيقل ونصف و بالتالي أستطيع أن أوفرثمنها من مصروفي، و أبتاعها من دكان يقع بالقرب من المدرسة، وذلك بعد انتهاء الدوام  ".

أما حسن عبد المعروف و البالغ 14 عاماً يقول " اشتري السجائر من أي محل وذلك لإن كل المحلات تبيع السجائر بغض النظر عن العمر،  وكنت قد بدأت أدخن قبل أشهر،  وذلك حين أصر علي أصدقائي لأجربه ومن ثم سيجارة على سيجارة اعتدت عليه وبدأت أدخن بشكل دائم ".

 

تجارة رخصية أم... مكسب حلال

إن بيع السجائر" الحلل" وبسعر لا يتجاوز الشيقل و النصف  توفر لأصحاب المحلات التجارية أرباح مضاعفة، يكسبونها من طلاب المدراس و الأطفال.

شبكة راية الاعلامية أجرت بعض المقابلات مع بعض أصحاب الدكاكين:

 ثائر صاحب محل تجاري في مدينة البيرة يرى" إن بيع السجائر"الحلل" يزيد من من الأرباح أضعاف ما قد يجنيه بيع علبة من السجائر، أما بيع هذه الجسائر للأولاد فنحن لا نبيع الاطفال صغار السن، ولكن أستطيع أن اقول أني أبيع لمن يتجاوز الرابعة عشر من عمره، وذلك لأنهم هم بالأصل مدخنون، والحل يكون بمعالجتهم من من الدخان وليس منعهم، لأنهم سيجدون طرق أخرى للحصول على السجائر".

 أما عبد الرحمن من رام الله عامل في محل تجاري يؤكد " يتراود على المحل صغار سن عددهم ليس بالقليل، وخاصة من طلاب المدراس بحكم وجود المحل بالقرب من المدرسة، و يبتاعون السجائر"

محمد العاصي صاحب دكان في مدينة نابلس " الربح يكون أقل عندما أبيع  علبة السجائر، أما "حلل"  فالربح يتضاعف، أما فيما يتعلق ببيع الدخان للأطفال فإنه يتردد على المحل أطفال أعمارهم ما بين 10_12 ولكن أرفض أن أبيعهم".

ارتفاع  نسب المدخنين الأطفال...

 أكدت رئيسة قسم الرصد الوبائي ومنسقة اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ في وزارة الصحة فريال زيدان ارتفاع نسب المدخنين بين طلاب المدارس التي تترواح أعمارهم بين 13-15 سنة وذك حسب الدراسات التي أجريت في عام 2005و 2009   من 18% الى 21% .

 وأضافت زيدان أن 33.3% من الذين يمارسون التدخين يشترونها من المحلات التجارية، دون الاعتراض على بيعهم رغم صغر سنهم ، مع وجود قانون يمنع بيع السجائر لمن يقل عمره عن 18 عاماً.

كما و أشارت الى وجود معتقدات  تنتشر بشكل كبير بين طلاب المدارس تساهم بشكل كبير في إقبالهم على التدخين سواء كانوا ذكوراً أم اناثاً أهمها جعل مظهرهم أكثر جاذبية، وشعورهم برضا ، و أضافت " إن تدخين الطواقم المدرسية في إطار المدرسة يساهم بشكل مباشر في دفع الطلاب نحو التدخين مع العلم أن التدخين داخل المدرسة ممنوع، خاصة في ظل ارتفاع نسب الطواقم المدرسية التي  تمارس التدخين داخل المدرسة بنسبة 22.7%".

Loading...