الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:11 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 2:48 PM
المغرب 5:15 PM
العشاء 6:33 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

سماء تبحث عن غطاء

الكاتب: هدى أشكناني - الكويت


(الكويت)

ما قبل الحروف..

" إن الشعريَّة المفكرَّة هي في الحقيقة مقياس الكينونة " هايدغر

الإهداء ..

إلى من أستشف منها الأمل حين تتشرد قصيدتي، فتخلق من الضوء ابتسامة..

"ماما"
إليك شيء من جنــوني..

ذاكرة
شددتها لأستعيد ما ثُقب..

ثالث..

يتقاذفني وجع ثالث،
وأنا
بين خاصرة الوطن
حجر
يأبى السقوط..

في انتظار مخاض

أوقظ تنهداتي، شهقاتي الخرساء
وأنا مغمضة العينين
أصلي
لـريشة متمردة
تخترق صفوف العاصفة..!

ظلال إثم..

هو ذاته من
يختبئ خلف ظلال القلب
معانقا، نبضاته الآثمة..!
فوق أجنحة من نور
يُسمعني وشوشات آلامه
برغم ضيقها، وسعها،
تعبرني، أعبرها
تلفّني بموجات أمل مرتقب
لتتشابك في ضمير (وطن).

فراغ..

فوق زجاج النوافذ،
أقف.. ويقف
صوتي المثقوب
في جدار مضيء،
حيث لا شيء يبقى
غير رف من فراغ..

بعضك أمل..

جامدة هي الذاكرة،
أثبت اللحظة التي
أرجتني ضحكاً
_ وأنت تسرح صلوات ماء_
قليلك يهبني الأمل،

لا شيء أبعد
من ذاكرة
تحاول إعادة المعتقل منها
لتنجي ما تبقى من
زجاجها المنطفئ.

تفتت..

غيبوبة ذكرياتي،
وحدها التي تُنضج السواد،
تختزل صيف يقظة في الحلم،
وتفتت بوداعة في الظل
الذي يسري
أملاً، حياة..

كبرياء..

أمسِ
عندما التقيتُ به
لملمتُ كل ما استطعت
من غواية.. وكشفتها
لأهادن بيني وبيني
عندها،
أدركتُ نكهة " مسرات القلق"
في محاولة لاسترداد كبريائي..

انبعاث..

هو ذا أنت..
فضاء مسروق
تنساب خطواتك
كزورق مقلوب في قاع
يتبخر الصمت فيك
مثل لوح اختفى في عتمة

ولكن، تبقى
حيث أنت..
رجل يلتفُّ اخضراراً في
دم الأقدار الشاحبة..

هـبني..

ما تَـخْتَزنَه من لهَبٍ عَنيدْ
لم يَخْلُ من فُضول الأسْئِلـهْ
غامِضٌ بلا رحمة..
صَمتُكَ العاجيُّ يُصيبني سراً
فأهْذي لتَخْرُجَ ذاتي
وتُكْشفَ مُدنكَ القاتِلَهْ

َعيناكَ.. مَقامٌ جميل لروحٍ متعبه
فأيِّ غُموضٍ تَسْرقَهُ
يا هارباً مِنْكَ، إليكْ
هِبْني ..بَـوْحاً
أهِبُكَ كونَ نَقاءْ

رهين ضـوء..

مُـرتَهَنةٌ أنا للذَّي لا يَـبوح
بأسرارهِ
كضوءٍ عالقٍ في جِدارْ
يُـسابقُ المَسافةَ بينَ الحقيقةِ والخيالْ

بين عَيْنيَ تَتأرجَحُ
رائحَةُ التَّمردِ
على شَرقيةِ الأسئلهْ
فيهطُلُ ماءُ الإله
على ناري المُحرقهْ

هل جِئتَ تَرسُمَني
فراشةً تُطارد حُلمها المَخبوءِ
في رمْلِ اليقينْ؟
أم جِئتَ تُعيدَ النَّبضَ
للقلبِ الذَّي أكلتْ منهُ الِّسنينْ؟
أيا قدري المُتزمِّل بالرحيلْ
أين أنا من ظلِّكَ الشاخصِ في النهارْ..؟!

فـضول..

استدرت خلفي
لأبحث في ضباب الوجوه
عن وجه يشبهك
فلم أجد سوى صدى صمتك
الآن فقط أتنفسك بفضول..!!

بياض

إلى أجمل خلق الله " إنساناً / بياضاً "

رغيف المتعبين

هي شمس الجبين،
وسيدة القلب،
والروح معاً،
تتلمس في حناياها الأمل
أي سر يخبئه الله
خلف مرايا هذي المقل..؟

تغرق في ضوء قلبها
وهي لو شئتها
اسما.. رغيف المتعبين
تلك البياض " أمي"
يومض الألق الأرجواني
يضيء الفرح نوافذها
وعلى الشرفات يضيء الحنين
وبين فوهة الكون
تزهر روحها القرمزية،

تلك "أمي"
وطقوس صمتها، براءتها، حنانها
حيث يرى القلب ما لم يكن قد رأى
فاتنة حد الدهشة
تحتضن الجميع
ليغتسلوا بماء نقائها
وألوان ضحكاتها
التي لا تمل الغناء.

تنــزيه..

يرافقني هذه الأيام
عبث " رنان" فيقطع
المسافة بين الالتقاء واللاالتقاء
ليقاسمني
نزواته الاستثنائية!
وأنا أنزه الأبيض الذي فيّ
عن كل سر قابع في معدن.

اقتراب..

سوسنة حالمة
يعيش فيها جناح السماء بلا ظلال
ثمة بياض يقترب..

تنفس..

لا فراغ هنا،
أغمض عينيّ..
لأتنفس قبلهم
( أملاً مضاعفاً)

اكتشاف ..

إلى جعفر العلوي .. صديقا وأكثر-

تتوارى خلف
أستار الزجاج
لتخترق طريقا
ثملا بالارتباكات
...

ابتسامتك التي نصفها
حياء ونصفها انطلاق
يدك المتجرئة على
اللقاءات الهاربة
بحثك عن أعذار
تجيد الانغلاق
تقر بأن الذي أقرؤه
هو أنت ولا أحد..!

أيناها الحقيقة؟

يا ماء الله اللازوردي
ويا فتنة الطهر
تزاحمني الرغبة إليك
في اختراق كونك
والتوحد في هيبة شفافيتك

عذب أنت
وعذاب يا رفيق
لونك الشفيف
يبهرني
وأنا في لجة المكان
والفوضى

يعبرني
صوتك الزجاجي
خلف غمائم النهار
ووراء رفض وقرار
أجدني متورطة بك
مندفعة نحوك
في مدن لا تنتهي
اغترابا ولا تبدأ اقترابا.

اللاعودة..

هكذا أعرف أنني
في ظل الحناجر العاطلة
في جبين اللغات العارية
سأنتظر،
عودة اللامنتظر ذلك الذي
سيناصفني جرأة الأيام باليقين..
أتراه عائد مثلي ؟

عتمة..

هكذا ذات يوم
سأهمل هذا <القلب> في عتمة ماء..
كهذه الأيدي الزجاجية التي
تهجئ الليل حين
تحترق تنفسا كي تسمع!

سري/هـ ..

بعبث،
تستظل يدك في نهارٍ
تحتفظ غيومه ببعض من بياضك
ثمة جنون في همسنا
نلمسه حين نتكلم،
هذي الصلاة التي بيننا
هي " منطق ابتسامي "

وجــوه
للذين يدفئون القلب أملاً..

ما بعد الاكتشاف!

شالٌ عقدته
حولي .. نصف استدارةٍ
ليمنحني - كما أنت- جُنوناً مضاعفا
لقد فهمت الآن
كيف يُلَّف القلب..

غياب..

في الأبعد..
أخذت مصباحا
وها أنت تخبئ نهارا
في اليد التي تحتفظ
بيد غائبة
تلك التي تبعثرها الريح وتسميها " الانتظار"

في البعيد
على حدود وجهك المضيء
تتحرك ابتسامة ضئيلة
تفاجئ ليلا
ليهيئ ظلا لهذا الذي يقترب

إلى هنا
الخطوة في مكانها الصحيح
وما زالت..
..........
..........
ماذا يجدي توهج ابتسامة، غياب قلب، يد باردة ؟

موت/حياة ..

هنا، ظل تمثال بارد
يلتهم أجراس الموت
بأقنعة تجيد التنفس
وهناك،
بعض من جدار أبيض
يزحف نحو اللامعقول
ليولد في الصدفة
وتولد فيه،

بينما تلتصق المرايا المتحجرة
كـحشد يتفرق
وفي النقطة، المنتصف
قنينة
تـهبط..

تمـازج ..

أنت من أيقظ
تجمد الشمس في انزلاقة غيمة
على كل جهة، مملكتان
الأولى مظلمة، تتلو أجزاءها الوقت..
في الثانية ينساب خلف زجاجها
رنين يحاول أن يوقف
صرخة ماء..

ذاكرة نسيان..

في مسرح النوم
لا يجرؤ النسيان الأبيض
إغراق أقواس قزح
جدار، فراغات ضوئية
تحيك ظل مطر
ووجوه منطفئة
تبحث عن غطاء..

إشهار ..

في مساءاتنا المسروقة
يرسم القلق عاصفة
في عيون، تؤجج
شهوة النسيان
لتتدارك أخطاءها الشاحبة..

ثمة تائبون هنا،
يهندسون حروفهم الناقصة
في يأس قناديل الحلم
التي اقترفت تاريخهم، أهدرت
عناقاتهم الخجلى.

قلق،،
يعلنون به
دهشة يقينهم.
فيستعيدوا أرواحهم التي
فقدت لذة الذاكرة..

شيء مني/ ـه ..

ينحني الموت عليّ
بانقضاض، ثم يتقلص كالمارد
وها هو "الأمل" في داخلي
اتحد وعاد،
فيما كنت أأرجح في
قميصه ألما رماديا
ينتظر مثلنا، لحظة التنفس..
لير ما تبقى مني...

الأمس..

فجأة أستيقظ..
لا أعرف ما الأمس!
دون جدوى.. ما حدث؟ كيف كان ؟
تكّذبني الوجوه التي
تستحيل أن تخطئ كيف
كان الأمس..

كشال يسقط

وحده أنت
تؤفل الضوء من حيث لا عودة
تغرق السؤال في المعنى وتجيبه عدما
يخنقني السؤال ..
من أي جدار يشعل القمر شموعه؟
وأي الوجوه تملأ إناء انتمائها؟
قل (العدم)..
وبلله في قبضة الريح
ما دمت تثقب قهوة السؤال..

يشدّنا الحنين فنرتفع

خلف فتنة الظل التي
تزاحم مزاجية المساء
ترهق القلب المملوء بنشوة خجلى
كان علي تمثيل الغواية
بتدحرج التفاح
كي يرد إليّ "أملي"

ظــل..
تبتسم.. فتنطق ظلاً " من تنتظر ؟ "

تناغم..

كيف أحلم بألوان الجنون،
قصائد اللهفة، بالغد القريب
وحبيبي..
يراقص ظليّ في الفراغ.. ؟

يقظة ظل..

عند العبور
يجذبني ظلك
فأعود إلى الفراغ الذي
لا دلالة له/فيه
لأفتش عن اسمك
المترنح في دهشة الأحداث
غامض-هو الوجه المنتشي
بالحقائق

مخيفة- هي هلوسات العبث الجامدة
لا الصلاة الثامنة تبلغ معرفتي
لا ضوء يصنع ظلك الأبيض
في عزلة الوجه
أحسك على وجهي
لكن، يدي إن اقتربت
لا شيء أكثر

حنــين..

رقصة الحلم تمازج
حركتها بانتظام
وأنت - مسحور- بظلالها
كشمس ثابتة
تمتطي أضواء موجة
تومض بياضا
لتوقع بذاك - المسحور-
حيث الانبعاث هو الحنين..

يقين..

بين شقين..
من عتمة ونور
تحاول فراشة
استرداد يقينها

انشقاق عتمة..

الفراشة الهائمة
ترفع تاجها عن السماء
تتدفق العتمة فيه
لتستحيل الرؤية حقيقة..

محاكمة ضمير..

إله الأعماق ينادي فيَّ
" واصلي! يصل إليكِ "
ما زلت أتمسك
بالضوء الهارب في حقول الصمت..

هاجس..

يرقد الأمل غارقاً
كأنه بلا ذاكرة..
إلى أن يهمس ضوء الله
المتكور في ظلال..

انـدفاع ..

وجه التردد
عاصمة من شفق
تمنح فوضى التدفق،
غيمة شاردة..
لهذي الشوارع
صحوة الاندهاش التي
أرخت في المساءات،
تواتر الرغبة بين خارطة جسد
كصلاة مكتظة بالعدم..

آخر المعترفين..

عند الظلال
ستهيأ الأكاذيب التي
أسميناها (انتظاراً)
اعترافاً أتقدِّس به عن
كل ما لا أعرفه/أعترف به..

بـطء..

عاد تشرين..
يتسلق ببطء درجات الخريف الأخيرة
حاملاً غبار الشمس المكتئبة
في ضوضاء شالات الغيم الهاربة
من قرمزية الصيف
أكثر من بطء إحساسنا بسيقان الموت الحنونة..
هل آن لنا الرحيل ؟

اغتراب..

ما زالت السحب المهاجرة
تصغي لدقّات الاغتراب..
ألن تعود ؟
ربما الفراغات وحدها من
تملؤني بوحا ستوقف
تمدد الأجنحة..

عُد
لتعانق خطيئة جنتي
ترسم للغفران فيّ خزامى
حيث الغياب بوح لا يكتمل..

بينهما أكتمل..

أحمل ظلي
وسط ضوء شارد
مخبأ بين شفتي حلم
حيث الطريق قيثارة شمسٍ تعزف ضفائرها
في الفراغ . . .

ارتجاج..

بصرخة قلب، يستيقظ
في المكان الذي تقلص _صوتك_ فجأة
يرتج كصوت منكسر في حفرة ماء..

مقايضة..

ذلك المجنون الذي يلفك صمتا
يصلي،
حيث أنثر بياضه، فتلمسه غيمة
قبل أن تصنعه الريح
أعطني ما ينقصني
أرد إليك حقيقتك.

دعوني..

دعوني هناك
أجاور روحي
وأركض..
أشعل في الصمت ذاك الصدى
دعوني.. دعوني.

حب أو ربما..

هكذا هو الحب
يتيح للروح المتجولة
في كومة ضوء
أن ترخي نبضاتها
كلما شهقت ذاكرة
رحيق في غيمة دهشة !

توهان..

تحمل شمسا في عينيك..
تشبه كل ما أحبه/ أغرق فيه
مثل ابتسامة تلهو بين متاهة قلبي

تابو..

حين سُحِرْتُ
بـ تميمةٌ عرافة تتقن
قراءة همهمة أرواح ترفض الموت..
ابتكرت صمتا جديدا
يقاوم بخفة أيقونة الحياة!!

لا تقتل الهواء

تلوت حقيقة قلبك الفارغ
بابتسامة تملأ نصفك يقينا ونصفك أملا
بأنك رهينتي!!
ألن تهرب؟!

أرجوحة ..

حين لامستُ رنين جنوني
ورهنتُ اللاوعي المتناقض فيّ
تسوّرتُ الدفء
فنسجت قناديل الوقت الهاربة
من فوضى السماء!

قدّاس..

صلاتي /روحي واقفة
أبتهل في صمت
لئلا أوقظ أسرار الحالمين..
كم أتعبني ظلي..

قلب أم ظل ؟

الحب لا أدري كيف ومتى
يعانق ظلين في قلب
ليبعث بين أصابع الضوء الناعسة
" شمسا " لا تتكرر..

أبوابي المقدسة

ذاكرة
بياض
ظل
وجوه

Loading...