الطفل "عدي" على حافة الموت والعائلة يقتلها العجز
رام الله- شبكة راية الإعلاميةة:
يجلس العميد المتقاعد ناجح خطاب بجانب سرير نجله ابن 16 ربيعا والذي يصارع الموت حتى اللحظة التي كتبت فيها هذه الكلمات، وكلما نظر إلى عينيه الذابلتين يقتله القهر والعجز،فيما دموع والدته تكاد لا تجف خوفا على ابنها، متشبثة بخيوط الأمل، تنتظر معجزة من الرحمن ينتشل ابنها من حضن الموت ويعيده إلى حضنها بين باقي أبنائها تبكي كلما تذكر ضحكاته.
"عدي"، ابن الـ 16 ربيعا، مصاب بمرض عضال يسمى ( Anemia Sickle Cell) يضرب خلايا الدم ويحتاج اليوم – أكثر من أي وقت مضى – إلى إجراء عملية جراحية لزراعة نخاع شوكي قادر على إبقاء روحه الغضة على قيد الحياة، وإعادة الأمل لعائلة سلبها مرض "عدي" أسباب السعادة. فمنذ تدهورت حالة " عدي" تزايدت أعباء تكاليف علاجه على والده العميد المتقاعد في الأمن الوطني والذي يعيل وحده 13 فردا هم أبنائه وبناته وزوجته ولا تكاد تسد رمقهم.
لم يكلّ العميد المتقاعد ناجح من إرسال المناشدات العديدة للمؤسسات الوطنية ولكل من يستطيع مساعدة نجله، وجيبه المليء بالخطابات التي عادت لم ترى النور يحملها بدون سبب لعل وعسى يحتاجها في لحظة ما تكون كمعجزة ينتظرها من الرحمن. لكن حتى هذه اللحظة أيضا، لم يتلق آي بصيص أمل من أي جهة كان، كل ما يملك هو رحمة الله وصلوات عائلته.
وتوجه العميد المتقاعد ناجح خطاب من خلالنا لسيادة الرئيس وأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدته وتغطية علاج ابنه آملاً أن تصل رسالته لكل المسؤولين.

