الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:21 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:51 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

فلسطين عام 2012 بين الحرب على غزة... ودولة "مراقب"

رام الله-شبكة راية الاعلامية

كتبت: منال حسونة

لم يمر عام 2012 بسلام على الشعب الفلسطيني فعنجهية الاحتلال وسياساته التدميرية كانت السلاح لضرب قطاع غزة واعلان الحرب عليها، لتخلف وراءها أكثر من 160 شهيدا، ودمار كبير شردت فيه عشرات العائلات الفلسطينية.

صمد قطاع غزة لثمانية ايام امام قصف الطائرات الاسرائيلية المتواصل، حتى اعلنت التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية وعلى اثرها تم ايقاف اطلاق النار.

قطاع  غزة  لم يرفع الراية البيضاء ولم يسمح لاسرائيل أو يتيح لها الفرصة لتحقيق أهدافها، التي اعلنت الحرب لتحقيقها وهي: استعادة الردع الإسرائيلي المفقود أمام المقاومة الفلسطينية،  استهداف عدد من القادة الميدانيين للفصائل المسلحة، وتدمير منازلهم،  تدمير قواعد إطلاق الصواريخ ومخازن السلاح والذخيرة، القضاء على ما يمكن من البنية العسكرية للمقاومة، تأمين هدنة مع حماس في غزة.

صواريخ الاحتلال طالت عشرات المنازل والمنشآت الخاصة والعامة ودمرت المزيد من البينة التحتية للقطاع، فغزة التي لم تشفى جراحها بعد من حرب 2008، زاد جراحها حرب 2012 "الثماني ايام".

وكرد على اغتيال أبرز قادة القسام أحمد الجعبري والشهداء رمت فصائل المقاومة الفلسطينية بصواريخها على اسرائيل لتطال ولأول مرة العمق الاسرائيلي تل ابيب، عسقلان، القدس الغربية ومناطق اخرى، اجبرت اسرائيل خلالها على معاودة تدقيق حساباتها، فغزة عام 2008، ليست نفسها في 2012.

لم تكتفي اسرائيل باغتيال الجعبري بل امتدت صواريخا لتغتال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي والأسير المحرر محمود أحمد حنني، واغتيال عشرات المواطنين بينهم اطفال ونساء وشيوخ.

ومع استمرار الحرب تواصلت الجهود والمساعي لانهاء الحرب ووقف اطلاق النار ففي اليوم الثامن للعدوان أعلن وزير خارجية مصر محمد كامل التوصل إلى وقف لإطلاق الناربين قطاع غزة واسرائيل.

يقول المحلل السياسي طلال عوكل ان الحرب على غزة كانت انجاز فلسطيني لسبب ان اسرائيل تفاجأت بالرد الفلسطيني القوي والمؤثر، كما ان اسرائيل لم تحقق اهدافها، عدا عن انها لم تكن واضحة، وجاءت لأهداف انتخابية كان من الصعب على نتناهو أن يعلنها، وأضاف عوكل " إن العدوان الاسرائيلي في عام 2013 مرتقب، لانها لن تتسامح بالمساس بهيبة الجيش الاسرائيلي، لكن من المؤكد انها ستجري حسابات جديدة حول قدرات المقاومة".

2008 و2012، وحروب غيرها تركت آثارها العميقة على أهالي القطاع قد تحتاج سنوات عديدة لتخفف وتحد من آثارها آملين أن يحمل لهم عام 2013 السلام، الآمان، الوحدة، الوطنية، الاستقرار.


دولة مراقب
العدوان على غزة، والتلويح بعقوبات اسرائيلية، ومعارضة اطراف عديدة أبرزها الولايات المتحدة الامريكية لم يقف امام التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة، لنيل صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، لتحظى بها في التاسع والعشرون من نوفمبر.

انجاز هدف القيادة الفلسطينية بالحصول على صفة مراقب جاء بموافقة 138 دولة لصالح مشروع القرار الذي منح دولة فلسطين هذه الصفة، في حين عارضته تسع دول، وامتنعت عن التصويت 41 دولة.

وتضمن مشروع القرار الذي تم التصويت عليه على منح فلسطين صفة "دولة مراقب غير عضو" في الأمم المتحدة، داعيا  إلى ضرورة التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين والوقف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

كما وأكد المشروع على تصميم الجمعية العامة على الإسهام في إعمال الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني والتوصل إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط تنهي الاحتلال الذي بدأ في عام 1967 وتحقق رؤية الدولتين، كما تعبر عن الحاجة الملحة لاستئناف وتسريع المفاوضات من أجل تحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة.

ومقابل هذا الانجاز احتفل مئات المواطنين باعلان دولة " مراقب" في مختلف محافظات الضفة الغربية على أن يكتمل الحلم الفلسطيني بدولة مستقلة.

في هذا الاطار قال عوكل ان حصول فلسطين على عضو مراقب هو انجاز فلسطيني شكل مخاوف اسرائيلية امريكية، وأثبت ان السياسة الاسرائيلية تشكل عبئا على حلفائها، كما انها فتحت الباب لمزيد من الانجازات الاخرى كتحقيق دولة كاملة عضوية، وما يحملها من تداعيات اخرى كمقايضة الحكومة الاسرائيلية حول جرائمها.

على اعتاب عام جديد عام 2013، لن تنسى فلسطين عام 2012 ولن تخفي بين صفحات تاريخها الحرب على غزة، ولا حصول فلسطين على عضو مراقب، محملين عام 2013 آمالهم في الاستقرار والاستقلال.

Loading...