حركة فتح في الذكرى ال48 لانطلاقتها: متمسكون بثوابتنا الوطنية
رام الله-شبكة راية الإعلامية
كتبت: منال حسونة
تحتفل حركة الفتح يوم الثلاثاء القادم بذكرى انطلاقتها الثامنة والاربعين، وتقف اليوم على اعتاب العام الجديد وبحوزتها تاريخ نضالي سطرت كلماته بين صفحات فلسطين، فلا يمكن الحديث عن القضية الفلسطينية دون تسليط الضوء حركة فتح التي قادت النضال والكفاح المسلح والعمل الفدائي وقدمت قوائم الشهداء، لتعلن بعدها مشروع العمل السلمي ونبذ العنف والتفاوض.
في 1/1/1965 انطلقت حركة فتح بعملية" عيلبون"، وذلك بتفجير نفق عيلبون بعد إكتفاء الأنظمة العربية بشجب مشروع سرقة المياه العربية من نهر الأردن، شارك في العملية الشهيد الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" وخليل الوزير "أبو جهاد" وصلاح خلف "أبو إياد".
استمرت حركة فتح في كفاحها ضد اسرائيل من خلال عمليات التسلل عبر الحدود الاردنية والتي اسفرت عن مقتل عشرات الجنود الاسرائيلية، وشنت العديد من العمليات ابرزها عملية (الساحل) التي قادتها دلال المغربي، ومعركة الكرامة، ومعركة ايلول الاسود، وحرب لبنان 1928، وغيرها من المعارك التي استطاعت فتح ان تبصم باسم الثورة والنضال تاريخا حافلا بالانجازت الوطنية.
متمسكون بثوابتنا الوطنية
وفي الاطار ذاته، أكد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف أن أهم انجاز قامت به حركة فتح منذ انطلاقتها هو نقل الفلسطينيين من مرحلة الشتات والضياع الى دولة موجودة على الخارطة السياسية والجغرافية، مضيفا "ما نسعى له اليوم هو تجسيد هذه الدولة على الارض بعد حصولنا على عضوية مراقب في هيئة الامم المتحدة والاعتراف بنا كدولة على حدود على 1967".
كما وأكد على أن حركة فتح تسعى لتحقيق الوحدة الوطنية ومجابهة الاحتلال الاسرائيلي، مضيفا " سنبقى على العهد أوفياء ولشهدائنا وجرحانا وأسرانا، متمسكون بثوابتنا الوطنية لدحر آخر جندي اسرائيلي، وتأسيس دولة فلسطينية و نظام سياسي ديمقراطي قائم على التعددية والتداول السلمي للسلطة".
فتح رافعة المشروع الوطني
وفي الاطار ذاته قال عضو المجلس الثوري للحركة والنائب في المجلس التشريعي عنها د. فيصل أبو شهلا ان حركة فتح انطلقت في الاول من يناير في 1965 عندما كانت القضية الفلسطينية في الاداراج وتناقش كقضية انسانية وليس كقضية حقوق شعب اغتصب ارضه الاسرائيليين، انطلقت بالكفاح الوطني فأصبحت شرفا للفلسطينين والامة العربية، مضيفا ان فتح احيت القضية الفلسطينية على مستوى العالم كله، واليوم فتح تقف امام انتصار فلسطين بحصولها على عضو " مراقب " في هيئة الامم المتحدة .
وأشار ابو شهلا أن حركة فتح كان الدافعة والمشجعة لانطلاق الفصائل المختلفة، والتي تلت انطلاقتها بعد انطلاقة فتح ، مشددا على ضرورة عودة فتح للاهتمام بالعمل والنهوض بالحركة واعادة احيائها في ظل ما تتعرض له من محولات لتقلل من شأنها والانقضاض على انجازتها.
كما وأكد على ضرورة نحقيق الوحدة الوطنية حتى لا تتحول بوصلة العمل الوطني من مواجهة الاحتلال الى الالتفاف حول السلطة والتمسك بها، موضحا أن فتح تؤمن بالديمقراطية والانتخابات.
وفي رسالة وجهها للشعب الفلسطيني قال ابو شهلا " حركة فتح هي رافعة المشروع الوطني الفلسطيني، وسنبقى متمسكين به، وسنعمل حتى تحقيق الدولة فلسطينينة عاصمتها القدس".

