الهيئة العامة للبترول: اشكاليات قطاع الوقود جزء من الازمة الحالية
رام الله-شبكة راية الاعلامية
منال حسونة
أوضح مدير عام الهيئة العامة للبترول فؤاد الشوبكي أن العلاقة مع النقابة ومختلف شركات ومحطات الوقود تشهد تحسنا ملحوظا، وتم التفاهم في كثير من الامور، الا أن بعض الاشكالات التي تواجهها المحطات جزء من ازمة السلطة.
وأكد في حديث لـ"راية أف ام" على أن المبلغ االذي تدفعه الهيئة لدعم المحروقات والبالغ 50 مليون شيقل تشكل ضغطا، وأفاد بان هناك طلب للهيئة والوزارة المالية فيما يتعلق بالمستحقات على أن يكون الدفع على قاعدة "التقاس" الا أن ذلك لم يتم، وقال "نبيع المحروقات للمحطات ونعطيهم مهلة بعد نهاية عشرة ايام لمدة 25 يوما لدفع المستحقات"، معقبا " ديون المحطات تتجاوز الديون المستحقة على السلطة، لان مسحوبات المحطات بالمديونية".
وأفاد بأن على الاجهزة الامنية أن تسد ديونها من المالية العسكرية والتي تتعامل مع وزارة المالية، وليس للهيئة العامة للبترول علاقة في موضوع مديونية الأجهزة الامنية للمحطات، وقال "لا نأخذ الامور بجزئيتها والازمة المالية تطال وتؤثر على الكل، والتأخير في قضاء الديون بسبب الازمة الحالية على آمل أن تحل خلال الاسبوع القادم".
من جهته ذكر صاحب شركة الهدى للوقود احدى أكبر شركات نقل وتوزيع المحروقات في فلسطين طارق النتشة أن "التقاس" اكثر نقطة تعاني منها المحطات، مؤكدا بأن السلطة مديونة بمبالغ كبيرة للمحطات مضيفا " الأجهزة الامنية لم تدفع مستحقاتنا منذ أربعة شهور، الوزارات منذ ثماني شهور".
أما نقيب اصحاب شركات نقل وتوزيع المحروقات غسان الشكعة أكد على أن العلاقة بين النقابات والشركات والهيئة لاتزال علاقة فوقية اكثر من كونها علاقة شركاء، وقال "النجاح يتطلب شراكة حقيقة في العمل والاداء والنتائج ولغاية الان العلاقة لا تسير بشراكة بل بتعليمات".
وحول الملبغ الذي تدفعه الهيئة علق الشكعة "احتكرت السلطة الفلسطينية عند مجيئها لقضية البترول على اعتبار انها فتية ومواردها وامكاناتها المادية والمالية ضعيفة، فكانت تحقق شيء من الدخل من هذا الاحتكار، وان كان ما تدفعه يشكل ضغطا جراء هذه الدعم لماذا لا تبحث عن اسلوب اخر لتوفير هذا المبلغ، وتكون العلاقة بيننا وبين المزود مباشرة"، مؤكدا أن السلطة مديونة للشركات التابعة للنقابة ما بين 50-60 مليون شيقل.

