الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:11 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 2:48 PM
المغرب 5:15 PM
العشاء 6:33 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

الوصايا العشرة لزيارة أوباما

الكاتب: رامهي مهدواي

بقلم رامي مهداوي
في هذه الأيام، دولة فلسطين المحتلة تستعد لإستقبال الرئيس الأميركي أوباما، والشارع الفسطيني فاقد الأمل من هذه الزيارة والأغلبية لا ترحب بهذه الزيارة، لأنه إحنا كنّا نتأمل الخير منه منذ أول مرة تم انتخابه فيها كرئيس لأميركا، لكنه خذلنا كباقي الرؤساء الأميركيين، ولم يدعمنا في أي من القضايا التي تطرح بالمحافل الدولية، وشعبنا لم يرى أمل فيه ولا في السياسية الأميركية اتجاهنا.
برنامج السيد أوباما في دولتنا المحتلة لن يتجاوز الثلاث الى خمس ساعات، وهنا سأضع الوصايا العشرة التي عليك سيد أوباما تطبيقها بالنص الحرفي حتى ندخل في مرحلة تنفيذ شعاراتك "نعم نستطيع" و "التغير الذي نؤمن به" ونحن ننتظر تطبيق هذه الشعارات على قضيتنا.
الوصايا العشرة:
أولاً: لازم تضع باقة ورد على قبر الشهيد ياسر عرفات وسنفسّر ذلك بأنه احترام لجميع شهدائنا. وبهالمناسبة ستطالب بجثامين شهدائنا اللتي تحتجزها اسرائيل. وأيضاً تستذكر المواطنة ريتشيل كوري في ذكرى قتلها على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية كانت تقوم بهدم مباني مدنية لفلسطينيين في مدينة رفح في قطاع غزّة.
ثانياً: أنظر الى مستوطنة "بيت ايل" كمثال على السرطان الاستيطاني الذي يأكل دولتنا.
ثالثاً: عليك زيارة مخيم الجلزون للاجئين لتفهم الواقع وتسمع أحلام اللاجئين وطموحهم.
رابعاً: اسمع احتجاج ومعارضة طلبة جامعة بيرزيت على السياسة الأميركية، وانتبه لا تكرر خطاب جامعة القاهرة!!
خامساً: عليك بأكلة مسخن بزيت فلسطيني في عين عريك. قبل ما يتبنى الإسرائيليين هذه الأكلة كأكلة شعبية لهم.
سادساً: اجتمع مع أمهات الأسرى، سيهدوك أشغال يدوية صنعها أبناؤهم داخل سجون الاحتلال.
سابعاً: بما انك أعلنت انه الهدف من زيارتك إنك "تسمع"، ما رأيك أن تسمع شعر محمود درويش، بزيارتك لمتحفه وضريحه، عندما قال:
"واقفون هنا.. قاعدون هنا.. دائمون هنا.. خالدون هنا.. ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ: أن نكون"
ثامناً: التقي بالشعب أو ممثلينه بالمجلس التشريعي، هو معطّل حالياً، لكن الشعب يطالب بعودة التشريعي واجراء الانتخابات الديمقراطية بدون تدخلاتكم وتعريفاتكم للديمقراطية.
تاسعاً: عليك زيارة كنيسة المهد، ربما تشجع السياح لزيارة مهد النبي المولود بفلسطين، وأشعل شمعة وصلّي للسلام يا حامل جائزة نوبل للسلام.
عاشراً: تصور عند حاجز بيت لحم ومع الجدار وأنت بطريقك الى القدس. ربما سيكون مصير الجدار كمصير جدار برلين. وهناك في القدس أعلن يا أوباما بأن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وطلب فوراً إنهاء ظلام الإحتلال العنصري الإسرائيلي.
كنت أتمنى أن نستضيفك على سهرة فلسطينيه لكن خوفك بأن يغلق الحاجز يمنع ذلك، كنت أتمنى عليك أن تعيش ولو يوم واحد مثلنا... تعيش معاناتنا... تعيش روح التحرر... تعيش الظلم والاستبداد وخصوصاً بأنه أبناء جلدتك هزموا العنصرية وحققت حلمهم.... ومن حقنا أن نحلم...

Loading...