الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:11 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 2:48 PM
المغرب 5:15 PM
العشاء 6:33 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

قضايا رمضانية

رام الله - شبكة راية الاعلامية : 

س 1 : بعضُ الأشخاص يأكلون والأذان الثاني يؤذِّن في الفجر لشهرِ رمضان، فما هو صحَّةُ صومهم؟

الإجابة : إذا كان المؤذِّن يؤذِّن على طلوع الفجْر يقينًا، فإنَّه يجب الإمساك مِن حين أن يسمعَ المؤذِّنَ، فلا يأكل أو يشرب.

أمَّا إذا كان يؤذِّن عندَ طلوع الفجر ظنًّا لا يقينًا - كما هو الواقع في هذه الأيَّام - فإنَّه له أن يأكُلَ ويشرب إلى أن يَنتهي المؤذِّن مِن الأذان؛ (الفتاوى لابن عثيمين - كتاب الدعوة - 1/ 156 - 157).

 

س2 : فاقِد الذاكرة والمعتوه، والصبي والمجنون؛ هل يجِب عليهم الصوم؟

الإجابة :  إنَّ الله - سبحانه وتعالى - أوجَب على المرءِ العباداتِ إذا كان أهلاً للوجوبِ بأن يكون ذا عقلٍ يُدرك به الأشياء، وأمَّا مَن لا عقلَ له، فإنَّه لا تلزمه العبادات، وبهذا لا تلزم المجنون، ولا تلزم الصغيرَ الذي لا يميِّز،  ومثله المعتوه الذي أُصيب بعقلِه على وجهٍ لم يبلغْ حدَّ الجنون.

س3 : إذا طهرت الحائض أثناء نهار رمضان

الإجابة : إذا كان الطُّهْر حصَل قبلَ طُلوع الفجر ثم صامتْ، فصيامها صحيح، ولا أثَر للصُّفرة بعدَ رُؤية الطُّهر؛ لقول أم عطيةَ - رضي الله عنها -: "كنَّا لا نعدُّ الكدرةَ والصُّفرة بعدَ الطُّهر شيئًا"؛ وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وآله وصحْبه وسلَّم.

 

س4 : مريض السكر والصيام

الإجابة :  صيامُ شهر رمضان هو أحدُ أرْكان الإسلام فالمسلِم يجِب عليه أن يصومَ، إلاَّ إذا كان معذورًا، فإنَّه يُفطِر من أجل العُذر الشرعي، ويَقضي من أيَّام أُخَر.

والذي يُعذر في ترك الصيام في رمضان هو المسافِر أو المريض , فلك أن تُفطر إذا كان الصيام يشقُّ عليك، أو كان الصيام يَزيد في المرض ويُضاعِف المرض، فإنَّك تفطر , ثم إذا قدرتَ على القضاء في المستقبل، فإنَّه يجب عليك أن تَقضي الأيام التي أفطرتها .

وإذا كنتَ لا تقدِر على القضاء؛ لكون المرض مزمنًا ومرضًا لا يُرجَى شفاؤه، فإنَّه يتعيَّن عليك أن تُطعِم عن كلِّ يوم مسكينًا، وذلك بمقدار كيلو ونِصف الكيلو من الطعام تقريبًا، تُخرِج عن كلِّ يوم كيلو ونصفًا مِن الطعام، هذا إذا كنتَ لا تَقدِر على القضاء؛ لأنَّ المرض مستمرٌّ معك، فالمريضُ مرضًا مزمنًا، والشيخ الكبير الهرَم، يُفطِران ويطعمان، وليس عليهما قضاء.

أمَّا إذا كان بمقدورك أو بانتظارك أن يزولَ هذا المرَض أو يخفّ، بأن يكون له وقتٌ في السَّنَة مثلاً يخفّف عنك وتستطيع الصيام، فإنَّك تؤجِّل القضاء إلى ذلك الوقت، أمَّا إذا لم يكُن شيء من ذلك، فإنَّك تُطعِم عن كل يوم مسكينًا، ويَكفيك هذا . 

 

س5 : صيام الحامل والمرضع:

الإجابة : الحامِل والمرضع حُكمها حُكم المريض، إذا شقَّ عليهما الصوم شُرِع لهما الفطر، وعليهما القضاءُ عِندَ القُدرة على ذلك، كالمريض، وذهَب بعضُ أهل العلم إلى أنَّه يكفيهما الإطعام، عن كلِّ يوم: إطعام مسكين، وهو قولٌ ضعيف مرجوح، والصواب أنَّ عليهما القضاء كالمسافِر والمريض  . 

 

س6 : استعمال الإبر في الوريد وفي العضل هل يفطر الصائم؟

الإجابة : الصحيحُ أنَّهما لا تُفطِّران، وإنما التي تفطِّر هي إبر التغذية خاصَّة، وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يُفطر به الصائم؛ لأنَّه ليس مِثل الحجامة، أما الحجامة فيُفطر بها الحاجم والمحجوم في أصحِّ أقوال العلماء .

 

س7 : هل مَن صام سِتَّة أيَّام من شوال بعدَ شهر رمضان إلاَّ أنَّه لم يكمل صومَ رمضان، حيث قدْ أفطر مِن شهر رمضان عشرة أيَّام بعُذر شرعي، هل يثبت له ثوابُ مَن أكمل صيامَ رمضان وأتبعه ستًّا من شوَّال، وكان كمَن صام الدهر كلَّه؟ 

 

الإجابة :  تقدير ثوابِ الأعْمال التي يعمَلها العباد لله هو مِن اختصاص الله - جلَّ وعلا - والعبد إذا التمَس الأجْر مِن الله - جلَّ وعلا - واجتهَد في طاعته فإنَّه لا يضيع أجْره، كما قال - تعالى -: ﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ﴾ [الكهف: 30]، والذي يَنبغي لمن كان عليه شيءٌ مِن أيَّام رمضان أنْ يصومها أولاً ثم يصوم سِتَّة أيام من شوال؛ لأنَّه لا يتحقَّق له إتْباع صيام رمضان بستٍّ من شوال، إلاَّ إذا كان قد أكْمل صيامه .

 

 

 

 

 

 

Loading...