وقفة ومسيرة تضامنية مع الأسرى في ذكرى وعد بلفور في غزة
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
دعا مشاركون في مسيرة حاشدة ووقفة تضامنية مع الأسرى، نظمت اليوم الأحد، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، إلى وقف جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأسرانا وإعادة الحقوق الوطنية لشعبنا.
وتخلل الوقفة التضامنية والمسيرة التي دعت اليها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى الـ96 لوعد بلفور المشؤوم، هتافات تدعو إلى حرية الأسرى وتندد بوعد بلفور.
وعقب الوقفة، انطلقت مسيرة باتجاه مقر الأمم المتحدة بغزة لتسليم مذكرة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والتي تلتها عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية رائدة أبو العوف، أمام مقر الأمم المتحدة.
ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بريطانيا المسؤولة سياسياً وقانونياً وتاريخياً عن وعد بلفور المشؤوم إلى الاعتذار للشعب الفلسطيني والتكفير عن تلك الجريمة بإعادة الحقوق لأصحابها وتحمل مسؤولياتها اتجاه قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وبدوره وجه مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الديمقراطية، مصطفى مسلماني، كلمة أمام الصليب الأحمر، حيا فيها الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة الإداريين. لافتاً إلى أن الاحتلال يواصل عدوانه ضد الأسرى، وطالب بريطانيا المسؤولة عن وعد بلفور تحمل مسؤولياتها اتجاه حقوق شعبنا.
وفي كلمة الجبهة الديمقراطية، دعا عضو اللجنة المركزية للجبهة سفيان ثابت، إلى تدويل قضية الأسرى، والإسراع في انضمام فلسطين إلى المؤسسات الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية واتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة لوضع هذه المؤسسات أمام مسؤوليتها في إلزام حكومة الاحتلال لوقف إجراءاتها التعسفية وانتهاكاتها لحقوق الأسرى والإنسان الفلسطيني وسرقة الأرض في الاستيطان والمصادرة ولمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على الجرائم المرتكبة ضد شعبنا الفلسطيني وحركته الأسيرة.
وفي كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أكد القيادي في حركة فتح، نشأت الوحيدي، أن الاعتصام أمام مقر الصليب الأحمر هو بمثابة رسالة للمجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية للأسرى وإلزام إسرائيل ببنود حقوق الإنسان والقاضية بالإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال. داعياً باسم لجنة الأسرى إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني للإفراج عن الأسرى وخاصة المرضى منهم والبالغ عددهم 1500 أسير.
وفي الختام تم تسليم مذكرة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

