الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:08 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:53 PM
المغرب 5:21 PM
العشاء 6:38 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

إحياء اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في رام الله

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن نشر آفة المخدرات عمل مقصود من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يهدف إلى ضرب شريحة الشباب الفلسطيني، الذي نعتمد عليهم للوصول إلى هدفنا المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية.

وأكدت غنام، خلال احتفال مركزي أقيم في رام الله اليوم الثلاثاء، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي حمل شعار 'شباب واعٍ بلا مخدرات'، أن هناك مشاكل تواجه عمل الأجهزة الأمنية والمؤسسات المختلفة، وهي تتمثل بصعوبة الوصول إلى المناطق المصنفة “C” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية للقضاء على هذه الآفة الخطيرة.

وأضافت: 'مجتمعنا الفلسطيني تحكمه ضوابط أخلاقية ودينية وتشكل ضمانة للحفاظ على رأسمالنا الوطني والمتمثل بجيل الشباب، وبالتالي لن نسمح أن يكون لهذه الآفة منفذ للتغلغل بينهم، ونحن مطالبون جميعا بضرورة العمل على توعية الشباب والأطفال حول مخاطر المخدرات، ونشر الوعي لدى الأهالي لمراقبة أبنائهم، والحفاظ عليهم من مغبة الوقوع فيها'.

بدوره، قال أمين عام المدارس المسيحية في فلسطين فيصل حجازين، إن الأسرة تشكل خط الدفاع الأول عن الفرد والعامل الأساسي في بناء شخصيته وثقته بذاته والمجتمع بمؤسساته المتنوعة.

وأضاف: 'نعمل في مدارسنا على تنمية شخصية الطفل والشاب ومساعدتهم في الدخول إلى مجتمعهم ليكونوا أناسا فاعلين يعملون ويقررون بناء ذاتهم ومن حولهم'.

من ناحيته، بيّن مدير إدارة مكافحة المخدرات في الشرطة عبد الجبار برقان، إن الإدارة تساهم في نشر الوعي وتعزيز البرامج والأنشطة الإرشادية اللامنهجية في المدارس والجامعات ومراكز العمل الشبابي والنسوي والتي تهدف إلى القضاء على المخدرات والحد من أخطارها.

وأكد برقان أن هذه المساهمات تتم بالشراكة مع المؤسسات الأهلية والرسمية من خلال التشجيع على المشاركة في تلك الفعاليات للتصدي للوسائل الدعائية التي تشجع على تعاطي المخدرات عبر نشر صورها وطرق تعاطيها وأدواتها وشعاراتها، وطباعتها على الملابس والأزياء.

وطالب بضرورة إقامة مصحة وطنية لعلاج وتأهيل المدمنين على المخدرات وتخليصهم وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية.

وتضمن الاحتفال عرضا مسرحيا بيّن الآثار الاجتماعية والنفسية والصحية للإدمان على المخدرات.

وكان مجلس القضاء الأعلى بالتعاون مع النيابة العامة والشرطة، قد أتلف في رام الله، صباح اليوم، كميات من الحشيش والحبوب والحقن المخدرة التي تم ضبطها خلال السنوات الماضية، بعد التحرز على هذه المواد والبت في القضايا المتعلقة بها.

وقال قاضي الصلح بشير العوري، إن هناك كميات أخرى من المخدرات، تستخدم كدليل في المحاكم ولم يبت فيها، مشيرا إلى أن الإدمان كان سببا في تفكك العديد من الأسر وتدميرها، كذلك العمل على تعزيز القوانين التي تعالج مكافحة المخدرات.

بدوره، أشار الرائد في العلاقات العامة في الشرطة فريد لدادوة، إلى أن الحشيش المخدر من أكثر الأنواع التي يتم تعاطيها، وتكون في معظمها للاستخدام الشخصي، ونادرا ما يكون هناك ترويج جماعي للمخدرات.

وأكد أن من أكثر المناطق التي تنتشر فيها المخدرات هي ضواحي القدس، والمناطق الملاصقة لأراضي 1948، والمناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، لذا فإن الشرطة تواجه صعوبة في القبض على مدمني المخدرات كونها تحتاج إلى تنسيق مسبق مع قوات الاحتلال.

Loading...